كتبها أبو مهند في 07:44 مساءً :: تعليق واحد
كتبها أبو مهند في 07:33 مساءً :: لا يوجد تعليق
جعلت أتأمل أساليب تعامل بعض الأشخاص..وعشت معهم سنين..لا أذكر أني رأيت منهم ابتسامة..بل ولا حتى مجاملة بضحك على طرفه..أو تفاعل مع متحدث..كنت أظن أنهم نشئوا هكذا ولا يستطيعون غيره..
ثم تفاجأت برؤيتهم في مواطن معينة..ومع بعض الناس-من الأغنياء وأصحاب النفوذ تحديداً- يحسنون الضحك والتلطف..فأدركت أنهم ما يفعلون ذلك إلا لمصلحة..فيفوتهم بذلك أجر عظيم..
إذ إن المؤمن يتعبد لله تعالى بأخلاقه ومهارات تعامله..مع جميع الناس..لا لأجل منصب أو مال..ولا لأجل أن يمدحه الناس..ولا لأجل أن يزوج أو يسلف مالاً..
وإنما ليحبه الله ويحببه إلى خلقه..نعم..من اعتبر حسن الخلق عبادة..صار يتعامل بأحسن المهارات مع الغني والفقير..والمدير والفراش..
لو مررت يوماً بعامل مسكين يكنس الشارع..ومد يده إليك مصافحاً؟ ودخلت يوماً آخر على مسئول كبير فمد يده..هل هما متساويان؟ في احتفائك بهما..وتبسمك وبشاشتك؟ لا أدري!!
أما رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فكانا عنده متساويان في الاحتفاء والنصح والشفقة..وما يدريك لعل من تزدريه وتتكبر عليه يكون عند الله خيراً من ملء الأرض من مثل الذي تكرمه وتقبل عليه..
قال –صلى
كتبها أبو مهند في 07:30 مساءً :: تعليقان
كتبها أبو مهند في 11:55 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كل صاحب هم يتفنن في صيد ما يريد..
عاشق المال يتفنن في جمعه وتنميته..ويحرص على تعلم مهارات التجارة والربح..
القنوات الفضائية تتفنن في اصطياد الناس بتنوع البرامج واختيار الأساليب المتجددة..
وتدريب مقدمي البرامج على مهارات تجذب الناس لمتابعتها,,
وقل مثل ذلك في وسائل الإعلام المقروءة..والمسموعة..
ومثله مروجو البضائع المختلفة سواء كانت حلالاً أم حراماً..كلهم يحرصون على إتقان المهارات التي تفيدهم في مجالهم الذي يحبونه..
وكسب القلوب فن من الفنون له طرقه وأساليبه..هب أنك دخلت مجلساً فيه أربعون رجلاً..فمررت بالناس تصافحهم..
فالأول..مددت يدك إليه مسلماً فناولك طرف يده..وقال ببرود:أهلاً..أهلاً..
والثاني..كان مشغولاً بحديث جانبي..ففاجأته بالسلام..فرد ببرود أيضاً وصافحك دون أن ينظر إليك..
والثالث..كان يتحدث بهاتفه..فمد يده إليك دون أن يتلفظ بكلمة ترحيب..أو يبدي لك أي اهتمام..
أما الرابع..فلما رآك مقبلاً قام مستعداً للسلام..
فلما التقت عينك بعينه ابتسم وأظهر البشاشة بلقياك .. ووصافحك بحرارة..
واحتفى بقدومك..وأنت لا تعرفه ولا يعرفك!!
ثم أكملت سلامك
كتبها أبو مهند في 12:13 مساءً :: تعليق واحد
فتاوى نحتاجها (3)
حامد بن عواض العلياني
*لا بأس في استخدام العدسات الملونة إذا كانت طبية وأوصى بها الأطباء, أما استعمالها للزينة وتغيير لون العينين فقط فهو من التلاعب بخلق الله تعالى ومن الإسراف. الجواب الكافي – قناة المجد
*آخروقت العقيقة عند أهل العلم هو مادام الطفل لم يبلغ, سواء أكان ذكرًا أم أنثى؛ أي مادامت الأنثى جارية ومادام الذكر غلامًا صغيرًا, فإذا بلغ فإنه قد فات محلها, والدليل على هذا قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "كل غلام رهين بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه ويسمى" رواه النسائي وغيره وصححه الألباني، وهو لا يزال يسمى غلامًا حتى يبلغ الحلم.
الشيخ/ سليمان الماجد- قناة المجد ( الجواب الكافي )
*الأصل أن ما في أسواق المسلمين من لحوم لا يحتاج الإنسان إلى أن يسأل عنه أو يدقق فيه، والأصل في هذا ما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن قومًا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن قومًا يأتونا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا؟، فقال:" سموا عليه أنتم وكلوه"، قال: وكانوا حديثي عهد بالكفر. رواه البخاري.
د. خالد المصلح- قناة المجد ( الجواب الكافي )
كتبها أبو مهند في 11:46 صباحاً :: لا يوجد تعليق
فتاوى نحتاجها (2)
حامد بن عواض العلياني
* س: إذا كنت في صلاة نافلة ونودي للصلاة على ميت فهل أقطع النافلة لأصلي على الميت أم أتم النافلة.الجواب /إذا كنت في آخر النافلة بحيث لم يبقَ إلا آخر ركعة والتشهد فعليك أن تخفف النافلة حتى تدرك الصلاة على الجنازة، أما إذا كنت في أول النافلة فالأولى قطعها حتى تدرك صلاة الجنازة لأنها تفوت برفعها، وفي إمكانك قضاء النافلة بعد الفراغ من الصلاة على الجنازة.
ابن جبرين
* أمر الشرع بتشميت العاطس(وإذا عطس فحمد الله فشمته) ولا يشمت العاطس في أحوال:
-إذا لم يحمد الله
-المزكوم إذا تكرر عطاسه فزاد عن ثلاث، وقال بعض العلماء: يشمت مادام يحمد.
-من عطس والإمام يخطب إلا أن يكون حال سكوت الإمام بين الخطبتين.
- من كان في صلاة.
-من كان في الخلاء؛لأن حمده هناك خطأ.
-الكافر ولو حمد الله، ويقال له: هداك الله. جوال زاد
* إذا كان راكب الطائرة أو القطار يعلم أنه لو أخر الصلاة حتى يصل إلى المكان الذي يريد فات وقتها، فإنه يصلي على قدر استطاعته، فإذا كان يمكنه استقبال القبلة جميع الصلاة وجب ذلك، وإذا كان لا يمكنه فليتق الله ما استطاع.
كتبها أبو مهند في 11:45 صباحاً :: لا يوجد تعليق
فتاوى نحتاجها (1)
حامد بن عواض العلياني
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ثم أما بعد / لما كثرت في هذا الزمن الأسباب والوسائل التي تدعو العلماء المخلصين إلى تلقي ما يحتاجه الناس من أسئلة وفتاوى ، والوقوف بجانبهم ، وإرشادهم وفق الشريعة الإسلامية لكي يستبرؤا لدينهم ويتقوا بذلك اتباع الأهواء والشهوات ، جمعت بعض الفتاوى التي أرى أننا بحاجتها لأننا نتعرض في مواقف الحياة الكثيرة لمعرفتها ومعرفة أقوال أهل العلم حولها فهم يمثلون المصدر الشرعي بعد الوحيين ، جزاهم الله عنا خيرا ، وقمت بتجزئتها في عدد من الأجزاء تحت عنوان فتاوى نحتاجها ، نسأل الله أن ينفع بها كما نسأله الإخلاص في القول والعمل ..
* شاع عند بعض الناس أن الهدية لا تهدى ولا تباع، والصحيح: أن المهدى إليه إذا قبض الهدية صارت ملكا له، وجاز له التصرف فيها كيف شاء، ولو ببيعها أو إهدائها إلى شخص ثالث.
ينظر فتاوى اللجنة الدائمة (16/177)
* تجوز الاستعانة في رؤية الهلال بآلات الرصد كالتلسكوب والمنظار لأنها من رؤية العين وليست من الحساب وكذلك تصح من الجبل والطائرة والمنطاد ونحوها.فتاوى الشيخ ابن باز 15/68 . سؤال
كتبها أبو مهند في 11:42 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: أبو مهند





